الرئيسية | مقابلات خاصة | حوارمع المهندس علي شربة رجل الأعمال النجفي وعضو مجلس ادارة غرفة تجارة النجف

حوارمع المهندس علي شربة رجل الأعمال النجفي وعضو مجلس ادارة غرفة تجارة النجف

حوارمع المهندس علي شربة رجل الأعمال النجفي وعضو مجلس ادارة غرفة تجارة النجف

المؤسسة الاعلامية (معاً) - العراق / النجف الاشرف:
في اطار الحوارات التي تجريها نشرة الاقتصاد النجفي مع رجال الأعمال النجفيين ننشر نص الحوار مع المهندس علي شربة رجل الأعمال النجفي وعضو مجلس ادارة غرفة تجارة النجف الأشرف والذي نشر في العدد الرابع عشر..

س/ ما هو المفهوم الصحيح للمعرض التجاري؟
ج/ المعرض التجاري الذي سنتحدث عنه اليوم ملاحظ ان الدول لكي تنشر مفهوم التجارة العام ولكي تتسارع في الخطى لايصال المفهوم التجاري الى شعوبها والشعوب المجاورة لها اختارت اسهل الطرق واصدقها وهو اداء المعارض التجارية في دولها والدول الاخرى فمن خلال المعرض التجاري تكون هنالك بوابات لعرض اخر ما توصلت اليه من صناعات وتقنيات حديثة تضاهي به الجودة ويعرف التطور التجاري للدول من خلال معارضها التجارية الدول الان تتنافس من خلال معارضها التجارية فتوجد معارض للاليات الثقيلة والاليات الخفيفة الصناعات الالكترونية والمنتجات الغذائية والدول العربية ضعيفة في هذا الشيء والعراق كان له خطوات من ثلاثينات واربعينات القرن الماضي واخر ما عاشه جيلنا هو معرض بغداد الدولي وتتنافس به الشركات العالمية وهذا المعرض كان يسهل المهمة على المتعاقد العراقي برؤيته المنتج يأتي الى بلدة فكان المعرض يقدم حصيلة لسنه كاملة وعدم السفر الى بلدان متعددة لرؤية منتجات وخصوصا كانت صعوبة الانتقال والاتصال بالعالم ليس كما هو الان بواسطة وجود الانترنت الذي تستطيع من خلاله الوصول الى جميع المعامل والشركات العالمية وتمثل كل صفحة من صفحات الانترنت معرضاً تجارياً والان ضمن التطور الذي حصل في وسائل الاتصال الى ان الدول لا تستغني عن المعارض التجارية والان اخر معرض شاهدته في دبي كان لتكنلوجيا السلاح وتعرض الدول اخر ما توصلت اليه في تكنلوجيا الطائرات الحربية وتعقد صفقات بعدة مليارات الدولارات وهذا يعطيك الفرصة في رؤية المنتج والدولة المصنعة والعقد وتنهي الحلقات الوهمية من السمسرة والشركات الوهمية وتعطيك الرؤية الكاملة والمنتج الواضح وتسهل عملية التعاقد والمعرض التجاري لايمكن الاستغناء عنه وهو ضرورة من ضرورات التسويق العصري.

س/ سوق الاوراق المالية في محافظة النجف الاشرف يقتصر على الدولار الامريكي والريال الايراني والتحويل المالي. كيف نستطيع الوصول به للعالمية ؟
ج/ ان سوق الاوراق المالية في محافظة النجف الاشرف خصوصاً والعراق عموماً غير موجود وانما الموجود الان هو شركات ومحلات للصيرفة تفتقر للمواصفات العالمية وغير مرتبطة بالبورصة والكونترول العالمية بينما تأخذ سعرها من البنك المركزي العراقي بشيء متواضع ومبيعات متواضعة وهذا يشمل فقط الدولار الامريكي اي يتأثر بسعر الصرف المحلي ولا يتأثر بسعر الصرف العالمي.
اما بالنسبة لاقتصار التعامل بالدولار ذلك لان تعامل العراق يتعامل بسلة الدولار بكل مبيعاته وتعاملاته ضمن الدولار الامريكي كذلك العقود الحكومية ومبيعات النفط اضافة الى ان نفس الانسان العراقي وخلال العشرين سنة الاخيرة هو بدأ بأقتناء الدولار ووصل في بعض الفترات الدولار الامريكي ان يكون العملة الاولية والدينار العراقي هو العملة الثانوية بسبب المطبات الكثيرة التي عانى منها الدينار العراقي.
اما الريال الايراني (التومان) فالتعامل به كان بسبب عامل السياحة الدينية فعند قدوم السائح الايراني سيطرح عملة بلدة وبذكاء التاجر النجفي استطاع ان يستفيد منها وصنع منها سوق خاص في النجف الاشرف وقد تلتزم به باقي المحافظات كما توجد عمل اخرى كالريال السعودي والذي ينشط في فترات الحج والعمرة والدينار البحريني ايضا والليرة السورية بسبب السياحة والتجارة وكذلك نشطت مؤخراً العملة التركية واليورو الاوربي بسبب الانفتاح التجاري على الدول الاوربية والذين حصلوا على فيزا اوربا عن طريق غرفة تجارة النجف الاشرف. ولكي نرتقي به الى العالمية نحتاج الى نظام مصرفي جديد ومتطور وعدم العمل بالاليات القديمة والمعقدة والسعي في السهيلات المصرفية وعدم تعقيدها وفتح المجال للمصارف العالمية للعمل في العراق حيث توجد شركات صيرفة تعمل افضل من المصارف الحكومية حيث لم تستطع الدولة النهوض بالنظام المصرفي واستمرت في اخفاقاتها وبقاء عمل الدولة في النظام المصرفي القديم.

س/ هروب المستثمر من العمل مع الدولة بسبب الروتين وعدم وضوح القوانين والاستثمارية والضريبية. كيف تستطيع الدولة كسب المستثمر للعمل لفائدة العراق اقتصاديا وعدم استغلال رأس المال العراقي من قبل دول اخرى؟
ج/ الدول المتطورة اقتصاديا هي دول مؤسسات فالدولة اليوم غير مسؤولة عن بناء مولات ومدارس ورصف شوارع الدولة هي مسؤولة عن الدفاع والامن فيجب عليها الاعتماد على القطاع الخاص والاستفادة من العقول العراقية ورؤوس الاموال القادمة من الخارج ولكن يوجد من يشعر بأن التاجر عقرب يجب الابتعاد عنه ونظرية الشك والمؤامرة موجودة لغاية الان عند الدولة من قبل التاجر والمستثمر ورجل الاعمال والمقاول ونحن لا نستطيع النهوض ببلدنا والوصول الى مصاف الدول المتقدمة الا من خلال اعتمادنا على القطاع الخاص واعطاء الثقة للتاجر والمستثمر وعدم ادخال المستثمر في متاهات ويجب تهيئة الانسان العراقي وتدريبه على كيفية بناء منظومة اقتصادية متطورة وعتبة اقتصادية قوية بادوات جديدة ومتطورة واستخدام الوسائل التصال الحديثة الانترنت والمعارض التجارية الكبيرة والتطور مع العالم من خلال بنائنا لانسان قوي وواعي اقتصاديا وبناء منظومة اقتصادية ومالية قوية نستطيع بناء اقتصاد قوي والدخول الى النظام المصرفي العالمي والارتباط النظام المصرفي العالمي.

س/ استطاعت الشركات الاجنبية الصغيرة بسبب رأس المال والخبرة التطور العلمي ان تسيطر على الاستثمار داخل العراق ؟
ج/ الشركات الاجنبية الموجودة الان ليس هي الشركات الكبيرة والعملاقة وانما يوجد شراكة بين الشركات المحلية والشركات الاجنبية والتركية خصوصاً وهي شركات من المستوى الثالث والرابع في تركيا كما شاهدتها هناك ولايوجد شركات كبرى من الشركات اليابانية او الكورية او الفرنسية او الالمانية او حتى الصينية والسبب الرئيسي في عزوف الشركات العملاقة هو عدم وضوح الرؤيا الاستثمارية والاقتصادية وعدم ثبات القوانين الذي يؤدي الى عدم طمأنت هذه الشركات.

س/ هروب الشباب العراقي الى الوظيفة الحكومية وعدم العمل في مجال التجارة والاعمال الحرة ؟
ج/ هذا الجانب هو ارث في داخل الشباب العراقي حيث يُنظر الى الوظيفة بانها استقرار وضمان وتقاعد ودوام ثمان ساعات وقد لا يطلب المسؤول في العمل الوظيفي الجهد الكامل من الموظف عكس العمل التجاري الذي يتطلب التزام تام وعمل بأكبر جهد ممكن ولكن مع مرور الزمن سيكون للعمل الوظيفي مجال وللعمل التجاري مجال آخر عند توفر الضمان الاجتماعي فعندما يضمن التقاعد في العمل التجاري فسيلجئ الشباب الى العمل في المؤسسات التجارية الخاصة لان القطاع الخاص فيه قفزات وتطورات على الصعيد الشخصي للشاب وهو يلجئ الان للوظيفة الحكومية بسبب عدم اطمئنانه من المؤسسات التجارية والعمل التجاري.

س/ ماذا قدمت غرفة تجارة النجف الاشرف للتجارة النجفية ؟
ج/ غرفة تجارة النجف الاشرف هي مظلة للتاجر النجفي وهي الان من الغرف الفعالة والتي ابدعت خلال الفترة الاخيرة وهي واضحة وسباقة في المؤتمرات الدولية والعلاقات الخارجية وتتحرك وتعمل عمل وزارة الخارجة وعلاقاتها مع السفارات والحصول على اذن الدخول (الفيزا) الى اوربا واميركا للتاجر النجفي والحصول على عقود تجارية للتجار والعمر الفعلي لغرفة تجارة النجف الاشرف الان هو خمسة سنوات اي بعد تحررها من القيود السابقة واعضائها الان هم من التجار والشباب وتطورت ايظا في فتح مركز لتطوير الاعمال ومركز المرأة النجفية للاعمال ومركز للتحكيم للتجاري الدولي الذي سيحتاجه كل تاجر نجفي في المستقبل وعدم عودته للمحاكم عندما يذكر في عقده في حالة نشوب خلاف يلجئ الطرفان الى مركز التحكيم التجاري الدولي في النجف الاشرف هذا يعتبر رمز وانجاز كبير جدا ويستفيد منه التاجر ورجل الاعمال والمقاول لان فيه فائدة للنجف بشكل خاص وللعراق بشكل عام وأيضا هذا المركز سيستقطب الشركات العالمية للعمل داخل العراق دون خوف من حدوث الخلافات والتاخر الذي يحصل عند الفصل بها في المحاكم.

س/ ماذا يطلب التاجر من الدولة وماذا يستطيع ان يقدم لها ؟
ج/ التاجر يطلب من الدولة ان تكون واضحة مثلا قانون الضربة غير واضح قانون التأشيرة الكمركية غير واضح يجب ان يكون الاعلام واضح للتاجر فممكن ان يستورد التاجر بضائع ويجدها على الحدود ممنوعة وقد نشرة في ذيل صحيفة لا تصل للتاجر وبادرت نشرة الاقتصاد النجفي بنشر اسماء البضائع الخاضعة للفحص من قبل الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية المنشورة من قبل وزارة التخطيط العراقية كبادرة تحسب لغرفة تجارة النجف الاشرف.
ويجب التمييز في التقييس والسيطرة النوعية فمراقبة البضائع الواردة مثل المواد الانشائية يختلف عن الالبسة الجاهزة من حيث الاهمية والمواد الطبية التي تعتبر اهم المواد المستوردة ليس كسابقتها. ومن جانب اخر تطلب الدولة من التاجر ان يمثلها بأحسن تمثيل في المحافل الدولية فالتاجر ليس عدو الدولة وليس من مصلحة الدولة ان يكون التاجر ضعيف فعندما يكون التاجر قوي تكون الدولة قوية فكلما تضغط الدولة على التاجر يأخذ التاجر حقه من الشعب فيجب على الدولة ان تكون واضحة وان تكافح الفساد في الكمارك والضريبة ولكي لا يلجئ التاجر الى العمل خارج العراق.
من خلال التاجر نستطيع ان ننهض بالاقتصاد وان نولد سياسات قوية فالتاجر يعتبر المصباح الذي ينير درب الدولة الاقتصادي وكذلك يقلل من البطالة ويقلل من حمل الدولة ولا تستطيع الدولة توفر كل متطلبات التاجر فمثلا الدولة لا عجزة عن توفير الكهرباء في حين استطاع التاجر البسيط ان يوفر الكهرباء للمواطن فالدولة هي ليس كل شيء. ونتمنى من التاجر النجفي ان يكون السباق للتواصل مع غرفة تجارة النجف الاشرف ورؤية برامجها وتوعد الغرفة ان تكون في خدمة التاجر النجفي وان توفر له كل المتطلبات والخدمات.


إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

القائمة البريدية

قيّم هذا المقال

0